عملية جراحية “تكللت بالنجاح” للنجم نيمار صاحب 31 سنة

أعلن رودريغو لاسمار، طبيب نيمار والمنتخب البرازيلي .
أن نجم السيليساو والهلال السعودي neymar خضع لعملية جراحية ناجحة، الخميس، في بيلو هوريزونتي بعد إصابته بتمزق في الرباط الأيسر والغضروف المفصلي لركبة.
وقال لاسمار الذي أجرى العملية للصحفيين: “العملية سارت بشكل جيد. نحن راضون عن النتائج.
وأضاف طبيب نيمار :
“لقد واصل إعادة بناء الرباط الخلفي وإصابة الغضروف المفصلي”. وأضاف لاسمار أن NEYMAR (31 عاما) سيبقى في المستشفى “بين 24 و48 ساعة، حسب التغييرات في المستشفى”.
ونشر neymar، صباح الخميس، صورة عبر حسابه على موقع إنستغرام محاطا بابنيه، مرفقا بها رسالة: “كل شيء سيكون على ما يرام”. ومن غير المعروف كم من الوقت سيغيب neymar ، لكن الأمر سيستغرق عدة أشهر حتى يتعافى ويلعب مرة أخرى بهذه الإصابة.
عملية جراحية قديمة ل نيمار على يد الدكتور لاسمار سنة 2018
أجرى الدكتور لاسمار عملية جراحية neymar بعد أن كسر ساقه في عام 2018. وتعرض نجم السيليساو للإصابة في 17 أكتوبر الماضي، قبل نهاية الشوط الأول من مباراة فوز منتخب بلاده على الأوروغواي 0-2 في مونتيفيديو في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وسقط أثناء تواجده مع لاعب وسط الأوروغواي نيكولا دي كروس فخرج على نقالة وهو يبكي.
ورقة تعريفية عن الاعب نيمار
ولد neymar في موجي داس كروزيز بمدينة ساوباولو، لأبوين برازيليين هما NEYMAR سانتوس سينيور، ونادين دا سيلفا. ورث اسمه عن والده الذي كان لاعب كرة قدم سابقًا وأصبح مستشارًا لابنه حيث بدأت موهبة neymar في النمو.
يعلق neymar على دور والده: «كان والدي بجانبي منذ أن كنت صغيراً. إنه يعتني بالأشياء وأموالي وعائلتي.» أثناء نشأته، جمع نيمار حبه لكرة الصالات مع كرة الشوارع. قال neymar إن كرة الصالات كان لها تأثير كبير على نشأته، مما ساعده على تطوير أسلوبه وسرعة تفكيره وقدرته على أداء الحركات في المساحات الضيقة.
في سنة 2003، انتقل neymar مع عائلته إلى ساو فيسنتي، حيث بدأ اللعب مع فريق شباب بورتوغيزا سانتيستا. ثم في وقت لاحق في عام 2003، انتقلوا إلى سانتوس، حيث انضم نيمار إلى نادي سانتوس. مع نجاح مسيرته المهنية في مجال الشباب ودخله الإضافي، اشترت العائلة أول عقار لها، منزل بجوار فيلا بيلميرو، ملعب سانتوس الرئيسي. تحسنت نوعية حياتهم الأسرية، حيث في سن 15، كان neymar يكسب 10.000 ريال شهريًا وفي سن 16، كان يكسب 125.000 ريال شهريًا. في سن 17، وقّع أول عقد احترافي كامل له، وتمت ترقيته إلى فريق سانتوس الأول، وبدأ في توقيع صفقات الرعاية الأولى.
مسيرته مع المنتخب :
بعد أداء نيمار في كأس العالم تحت 17 سنة 2009 والذي سجل فيه هدفًا في المباراة الافتتاحية ضد اليابان، وتألّقه رفقة نادي سانتوس على مستوى الأندية، تعالت الأصوات المطالِبة بإدارج اسم نيمار ضمن قائمة المنتخب البرازيلي الأول، الذي كان يستعدّ للمشاركة في مونديال 2010 الذي أُقيم في جنوب أفريقيا، إلاّ أن مدرب راقصي السامبا آنذاك دونغا رفض استدعاءه. لكن بعدم قدوم مانو مينيزس المدرب الجديد لمنتخب البرازيل، قام باستدعاء نيمار لقائمة الفريق لمباراة ودية أمام المنتخب الأمريكي في 26 يوليو 2010 لتكون أولى مبارياته مع المنتخب الأول. نجح في تسجيل هدفه 1 مع المنتخب حينما سدد كرة برأسه عند الدقيقة الثامنة والعشرون اثر عرضية من أندري سانتوس لتنتهي المباراة بفوز البرازيل بنتيجة 2–0.