رياضة

تصنيف الفيفا: المنتخب المغربي يحافظ على المركز 13 عالميا والأول إفريقيا و عربيا.

ويحتل المنتخب المغربي المركز الثالث عشر عالميا والأول إفريقيا والعالم العربي، بحسب آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الصادر صباح الخميس 26 أكتوبر

المنتخب المغربي حسب تصنيف الفيفا 

ورفع “المنتخب المغربي” رصيده إلى 1658.49 نقطة، ليحتل المركز الـ13 عالميا، بعد أن حصد 1658.32 نقطة في تصنيف  الفيفا FIFA الذي نشره في 21 سبتمبر الماضي. وواصلت الأرجنتين احتلال المركز الأول في التصنيف الدولي برصيد 1861.29 نقطة، تليها فرنسا بـ1853.11 في المركز الثاني والبرازيل في المركز الثالث بـ1812.2.

 المستوى الإفريقي

، يواصل كتيبة وليد الركراكي اعتلاء صدارة المجموعة، تليها السنغال في المركز الثاني (20 عالميا) برصيد 1600.82 نقطة، فيما تأتي تونس في المركز الثالث (32 عالميا) برصيد 1516 نقطة.

كما نذكر ان المنتخب المغربي حقق  إنجازا تاريخيا في مونديال قطر 2022 وقدم صورة ثقافية تتجاوز كرة القدم، وتحول اللعبة إلى حدث اجتماعي وثقافي وسياسي واقتصادي يتجاوز الحدود والانقسامات ويعزز الهوية المغربية. ولذلك أصبح السحر المحيط ركيزة من ركائز تنمية البلاد وتحول إلى أمر يؤثر على المتلقين ليتعلموا منه داخليا، وحتى القوة الناعمة ليكسبوا منافع خارجية.

كما ان للمنتخب المغربي مشاركة في كأس العالم بالمكسيك و كانت تجربة ناجحة حيث كان المنتخب المغربي مفاجأة سارة للكرة العربية والإفريقية في مونديال المكسيك 1986، حيث تغلب على الأوروبيين الصاعدين ودخل منتخبه القوي في كأس العالم التي أقيمت في أمريكا اللاتينية.

والأكثر تفاؤلا لم يتوقع المشاركة المحترمة والمتألقة للمنتخب ، حيث تمكن المنتخب المغربي من احتلال المركز الأول في مجموعة تضم ثلاثة منتخبات أوروبية تحمل أسمائها: إنجلترا، بولندا والبرتغال.

اختيار المدير الفني لمنتخب  1986 

، خوسيه “المهدي” فاريا، مجموعة من اللاعبين الذين لا يملكون خبرة دولية أو خبرة احترافية، أغلبهم ينشطون في الدوري المغربي، باستثناء خمسة لاعبين: مصطفى الحداوي وعزيز بودربالة. الذي لعب دور لوزان وسيون في سويسرا. وكذلك إلى جانب المهاجم عبد الكريم مري كريمو لاعب نادي لوهافر الفرنسي، ولاعب الوسط عز الدين أمان الله الذي يلعب لفريق بيزانسون الفرنسي، ومصطفى مري لاعب فالنسيان. . تمكنت كتيبة المنتخب المغربي، في مباراتها الأولى ضد بولندا في مونتيري، من الصمود أمام المنتخب البولندي بشكل جيد للغاية،

رغم أن البولنديين استخدموا السلاح الأكثر شهرة في العالم، وهو سلاح زبيغنيو بونجاك، نجم يوفنتوس السابق وقائد الفريق. من الرومان في ذلك الوقت بقيادة. لاتو وكازيميرز دينا، لاعب خط الوسط فاديسلاو، أومودا (الذي ظهر في نهائيات كأس العالم الرابعة)، المهاجم فودزميرز سمولاريك وآخرون، وحصل على المركز الثالث في كأس العالم لكرة القدم 1982 عندما فازت إيطاليا بنصف النهائي وفازت فرنسا 3 – 2 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع 

دخل المنتخب المغربي المباراة دون خوف من الأسماء الكبيرة، بل وهدد أهداف منتخب أوروبا الشرقية وغير الهجوم بمحمد تيمومي نجم الجيش الملكي (الحائز على جائزة أفضل لاعب أفريقي لهذا العام 1985). … أظهر المغاربة قدرتهم على لعب مباراة متوازنة، حتى ضد فريق كبير. وانتهت المسابقة، التي لم تشهد أفضلية واضحة لفريق على الآخر، بالتعادل السلبي، رغم أن المغرب كاد أن يسجل هدفا بعد خطأ عبد العزيز الظالمي، إلا أن القائم الأيمن تصدى لمحاولة الأخير بدل أوربان. لكسب شيء ما.

بعد ذلك، خاض المنتخب المغربي اختباره الثاني أمام إنجلترا، وخاض المباراة بحماس ورغبة كبيرة، رغم الأسماء صاحبة الخبرة التي تمثل منتخب الأسود الثلاثة بقيادة غاري لينيكر.

وكان منتخب إنجلترا يحاول تعويض إخفاقه في المباراة الأولى بعد خسارته أمام البرتغال، ولكنه واجه منتخباً قادراً على تدوير الكرات وصناعة الفرص بقيادة عبد العزيز بو دربالة، وكما تميزت كذلك على المستوى الدفاعي، وحافظت على مرمى القائد وحارس المرمى العملاق بادو الزاكي بضراوة، وربما ساعدها في ذلك طرد راي ويلكينز بعد اعتراضه بشدة على حكم المباراة.

وفي المباراة الثالثة كانت البرتغال واثقة من فرص تأهلها عن تلك المجموعة، فرغم خسارتها في المباراة السابقة أمام بولندا إلا أنها كانت قد تفوقت على إنجلترا في المباراة الافتتاحية، وكانت لها الفرص الأكبر في عبور تلك المرحلة. ولكن المغرب نجحت في تلك الليلة العاصفة الممطرة في جوادالاخارا بتاريخ ١١ يونيو من بداية المباراة بشكلٍ ملحمي والتقدم بهدفين على منتخب المدرب خوسيه توريس، على عكس جميع التوقعات والتكهنات قبل اللقاء. وحدث ذلك بفضل عبد الرزاق خيري مهاجم فريق نادي الجيش الملكي، حيث صدم خيري المنتخب البرتغالي بهدف أول عند الدقيقة ١٩ بعد تسديدة قوية من خارج المنطقة من على بُعد ٢٠ ياردة سكنت الشباك،

وكان الهدف بمثابة مكافأة على العقلية الإيجابية التي دخل بها المنتخب المغربي. وحينما كان من المتوقع عودة البرتغال في المباراة، صعقت المغرب الجميع بهدف ثانٍ بعد سبع دقائق من التقدم، وذلك بعد كرة عرضية من الجهة اليمنى من كريماو حاول الدفاع البرتغالي إبعادها ولكن جاء القادم من الخلف عبد الرزاق خيري الذي كان بعيدًا عن أنظارهم ، ليقابلها بتسديدة من اللمسة الأولى ليضيف هدفاً ثانياً للمنتخب العربي الأفريقي.

ختام مشاركة المنتخب المغربي في المونديال 

لم تكتمل فرحة المغاربة بهذا التأهل التاريخي بعد مواجهة ألمانيا الغربية في الدور التالي، حيث خسرت قبل دقيقتين فقط من النهاية بعد هدف لوثار ماتيوس من ضربة حرة سكنت شباك بادو الزاكي، ولكن ظل المنتخب المغربي لفترة طويلة على شفاه الجميع بعد ما حققه من أداءٍ راقٍ للغاية في دور المجموعات.

لمشاهدة مشاركة المغرب في مونديال 1986

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى